منتديات عالم حواء *&* للمرأة المسلمة *&*


نتمنى لكِ طيب الإقامة في رحاب أقسامنا على أمل أن تستمتعي وتستفيدي
يمكنكِ المشاركة ووضع المساهمات في المنتدى دون الحاجة إلى التسجيل



مع أطيب التحيات
إدارة المنتدى


منتديات عالم حواء *&* للمرأة المسلمة *&*

نتمنى لكِ طيب الإقامة في رحاب أقسامنا على أمل أن تستمتعي وتستفيدي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتاتصلي بناالتسجيلدخول
لا يجوز الالتحاق بهذا المنتدى إلا الأخوات فقط , ومن يشترك فيه من غير الأخوات فهو آثم أمام رب العالمين والله حسيبه وليتقي الله في نفسه فالله سيتتبع عورته في جوف بيته
يمنع وضع الصور المفزعة أو صور نساء متبرجات ويمنع وضع الأغاني أو أي شيء يخرج عن الشريعة الإسلامية
 يمكنكِ المشاركة ووضع المساهمات في المنتدى دون الحاجة إلى التسجيل

شاطر | 
 

 التغير المناخي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مديرة المنتدى
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد الرسائل : 451
الجنس : انثى
نقاط العضوة : 4382
سُمعَة العضوة : 21
تاريخ التسجيل : 28/11/2008
الجنسية :
احترام قوانين المنتدى :
دعاء :

مُساهمةموضوع: التغير المناخي   الإثنين يناير 04, 2010 1:14 am

صدر عن برنامج الامم المتحدة للبيئة “كتاب التوقعات البيئية العالمية، وهو التقرير السنوي الرابع للبرنامج الذي يحوي معلومات دقيقة وموثوقاً بها. يقع الكتاب في 88 صفحة ويتضمن رؤية بيئية عالمية واقليمية، تتناول تطورات مهمة حصلت خلال العام الماضي شملت الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ويسلط الضوء على الارتباط الوثيق ما بين صحة النظم البيئية ورفاهية الانسان والتطور الاقتصادي الحاصل عالميا، وحجم التدهور البيئي نتيجة تدني مستوى خدمات النظام البيئي بفعل النشاطات البشرية. ويشير الكتاب في مقدمته، الى ان موضوع التغيرات المناخية وما نتج منها من كوارث عالمية ملموسة، انما يشكل ابرز التحديات البيئية التي يعانيها العالم في هذه الفترة، كذلك يفند التغيرات البيئية التي حصلت في كل من افريقيا وآسيا والمحيط الهادئ واوروبا واميركا اللاتينية والبحر الكاريبي واميركا الشمالية وغرب آسيا وصولا الى المناطق القطبية. في القسم الخاص بغرب آسيا، يلفت الى ان النزاعات والحروب تركت آثارا واضحة على البيئة في المنطقة، وخصوصا خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على لبنان في تموز 2006 وتسرب اطنان من مادة الفيول العائدة لمحطة توليد الكهرباء في الجية الى البحر، ناهيك بالاضرار التي لحقت بالاراضي الزراعية جراء القنابل العنقودية والمواد السامة.

خطر العولمة

يتضمن الكتاب تحقيقا خاصا بعنوان: “البيئة والعولمة: خفض الاخطار واغتنام الفرص”، حلل نقاط الترابط ما بين البيئة والعولمة حيث تؤدي رفاهية الانسان المعتمدة على خدمات النظام البيئي لاستغلال الموارد الطبيعية استجابة للمتطلبات. ويشدد على ان العولمة، وان كانت تساعد على انتشال مئات ملايين الناس من الفقر وتوفير البضائع الزهيدة الثمن، الا انها تحمل اخطارا عدة للفئات الاجتماعية المعزولة، وانه اذا اردنا الوصول الى عولمة مستدامة تغتنم الفرص وتقلل الاخطار، فنحن في حاجة لاستحداث اساليب جديدة في الحكم والمجتمع المدني وادارة المال والاعمال على المستويات المحلية والعالمية.
ويذكر التحقيق بأن خلاصة التقرير الالفي للنظم البيئية لعام 2005، اشار الى ان البشر غيّروا النظم الايكولوجية في نصف القرن الماضي اسرع والى حد يفوق اي تغيير حصل في حقبة اخرى من التاريخ الانساني.
في المقابل، يسلّط الضوء على الاخطار والفرص التي تبرزها العولمة كي تتمكن الجهود من حماية صحة الانسان ونظامه البيئي، كما يحاول التعرف الى الاستراتيجيات التي يمكن الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص العمل معا على نحو فاعل لتسخير اتجاهات العولمة على نحو يضمن استدامة البيئة ورفاهية الانسان. ويخلص التحقيق الى انه طبقا للتوجهات الحاصلة في الوقت الحاضر، فان تدهور النظام البيئي يمكن ان يسوء في شكل اكثر خطورة خلال النصف الاول من القرن الحالي، لافتا الى ان هذا التدهور البيئي الحاصل يتحمله الفقراء، الامر الذي يساهم في ازدياد الظلم والتفاوت بين المجتمعات البشرية.

ضرر التكنولوجيا

ويذكر ايضا ان العولمة تربط التكنولوجيا بالعولمة الاقتصادية وهي تشمل التكنولوجيا التي يتم استخدامها في استخراج المواد الزراعية والتصنيع والنقل والاتصالات وانتاجها، وانه يمكن هذه التكنولوجيا ان تكون مفيدة للبيئة وفي احيان اخرى مضرة بها. فمثلا يمكن خفض الاخطار البيئية من خلال تعزيز الطاقة النظيفة او عمليات الانتاج الفعالة بينما قد تزيد الاضرار في حالات اخرى عبر الاستنزاف الزائد للموارد. وعلى سبيل المثال، فان زيادة النقل الدولي بغرض التجارة والسفر جعل من الممكن للانواع العدوانية ان تبقى على قيد الحياة وان تنتشر في اماكن كانت سابقا خارج النطاق. كذلك فان ازدياد السفر الجوي اتاح الفرصة للأوبئة حتى تصل الى بلدان جديدة، فقد قامت “افعى الشجرة البنية” التي كانت تختبئ على الرحلات الجوية الآتية من غينيا الجديدة بالقضاء على 9 من 11 نوعا من الطيور الوطنية في غوام مع نهايات القرن العشرين مدمرة في شكل لافت التنوع البيولوجي الذي تتميز به تلك الجزيرة. كذلك تمّ ربط انتشار مرض السارس عام 2003 بعامل السفر عن طريق الجو، ومن الممكن انتشار امراض اخرى في شكل مشابه كمرض الانفلونزا المعروف بفترات الحضانة، مما يفتح المجال امام المسافرين بنقل المرض على متن الطائرة الى وجهة جديدة قبل ان يصابوا به.
وتعتبر التطورات السريعة التي حصلت في تكنولوجيا الاتصالات من اكبر القوى الدافعة للعولمة التي تقدم فوائد لا تحصى، فهي تقلل الحاجة الى السفر وتوفر مصدرا واسعا للمعلومات ليشمل عددا واسعا من الاشخاص. فمع حلول عام 2005، كان اكثر من مليار شخص في العالم يستخدمون الانترنت. كذلك تقوم شبكات الهواتف المحمولة الموجودة في كل مكان، بربط ملايين المستخدمين بمن فيهم الفقراء الموجودون في اماكن معزولة.
الا ان هذا التطور العاجل له اخطاره وتحدياته وتعتبر مشكلة الفضلات الالكترونية مثالا ضمن هذا الاطار. فثمة ما يقدر بـ 50 مليون طن من الفضلات الالكترونية والمتخمة بالمواد السامة يتم انتاجها سنويا عندما يستبدل المستهلكون اجهزتهم الالكترونية المستعملة كالحواسيب واجهزة الهواتف الخليوية بالطرازات الاحدث.
ويشار الى ان بلدانا عدة اهلتها العولمة لأن تصبح رائدة في السوق العالمية للتكنولوجيا الخضراء الحديثة. فقد اسست الصين اكبر مصنع في العالم لمصابيح انارة “الفلوريسان” الصغيرة ذات الاستخدام الامثل للطاقة.

الشراكة

شهدت الاعوام الماضية اعترافا متزايدا بأهمية اشراك اصحاب المصلحة في صوغ السياسات العالمية والادارة. لقد تم الاعتراف رسميا بحق مجموعات رئيسية من المنظمات غير الحكومية بما فيها الشعوب الاصلية والقطاع الخاص والنقابات المهنية ومجموعات النساء، في المشاركة في الصياغة العالمية للسياسات، وذلك في قمة الارض في ريو دو جانيرو عام1992. وثمة جهود حالية في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية لتعزيز مشاركة اكبر مع المجتمع المدني.
وفي هذا المجال، تقوم المؤسسات الدولية باتخاذ خطوات لاشراك القطاع الخاص في اعمالها، مشجعة تنمية ونشر التكنولوجيات السليمة بيئيا. ففي كانون الاول عام 2006، كانت 2400 شركة اضافة الى 600 منظمة اخرى عمالية واكاديمية وغير حكومية قد سجلت مشاركة فعالة حيال اعتماد تكنولوجيا صديقة للبيئة.
وفي حالات اخرى، عملت بعض الشركات وعلى نحو مستقل، على اخذ مبدأ الاستدامة في الاعتبار ضمن عملياتها. وسجلت الاعوام الاخيرة الماضية نموا ملحوظا في البلدان المتقدمة لجهة نشر تقارير عن اداء الشركات الكبيرة في ما يتعلق بمسؤولياتها الاجتماعية والبيئية. كذلك اتخذت مؤسسات مالية خاصة خطوات مهمة لتدمج الاعتبارات البيئية في قروضها واستثماراتها، ففي عام 2003 قام 17 مصرفا من 12 بلدا بتبني مبادئ خط الاستواء التي تضم مجموعة من الارشادات التطوعية لادارة الاخطار البيئية والاجتماعية في العمليات الرئيسية الوطنية والعالمية. واتفقت المصارف بالمشاركة بهذه المبادئ على ان تطلب من زبائنها مقترضي المشاريع الكبيرة كالسدود ومعامل الطاقة الالتزام بالمعايير البيئية والاجتماعية للبنك الدولي، والتي تتطور سريعا لتصبح مقبولة على نطاق واسع كقاعدة عالمية لنوعي الاستثمارات العامة والخاصة.
وفي مبادرة مشابهة الى حد ما وتستهدف المستثمرين في الحقوق الخاصة، وقام برنامج الامم المتحدة للبيئة بالمساعدة في الاتفاق على مبادئ الاستثمار المسؤول الذي تم اطلاقه في نيسان 2006. واعتبارا من كانون الاول 2006 قام 54 مستثمرا مؤسساتيا و52 شركة ادارة استثمار وهم يتحكمون معا بأكثر من 5 تريليون دولار اميركي من الاصول المعدة للاستثمار بالمصادقة على مبادئ الاستثمار المسؤول الذي يعزز دمج الاعتبارات البيئية والاجتماعية وحكم الشركات في نشاطاتها الاستثمارية.

*&*&*&*&*&*&* الــــــــــتـــــــــوقــــــــــيـــــــــــع *&*&*&*&*&*&*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hawa.forumotion.com
 
التغير المناخي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم حواء *&* للمرأة المسلمة *&* :: منتديات الهوايات والطبيعة :: شؤون بيئية-
انتقل الى: